كان الهدف الحيوي للفتح الإسلامي، هو إعلاء كلمة الله، وكان هذا الهدف هو الحافز القوي لإدامة زخم الجهاد الأصغر عند المسلمين الأولين.
وكان الهدف الحيوي في أيام ص لاح الدين الأيوبي، هو طرد الصليبيين من دار الإسلام، وكان هذا الهدف هو الحافز الكبير لاستثارة همم المجاهدين.
وكان الهدف الحيوي الثورات المغرب العربي على الطليان والفرنسيين والإسبان، هو التخلص من الإستعمار ليعود المغرب العربي عربيا في لغته إسلامية في عقيدته، وكان هذا الهدف هو الحافز الأكبر لإصرار الثوار على تحقيقه مهما تكبدوا من خسائر بالمال والأرواح.
وكل حرب انتصرت، وكل ثورة نجحت، كان لها هدف حيوي واضح يستسهل القادة والجنود من أجل تحقيقه العقبات والصعاب.
واليوم فإن اسرائيل هي مشكلة مشاكل العرب والمسلمين الصادقين بكل مكان، والقضاء على اسرائيل هدف حيوي واضح يؤمن به العرب والمسلمون، فلا بد من تعميق مفاهيم هذا الهدف باستمرار وبشتى الوسائل ليتغلغل في أعماق أعماق النفوس والعقول معا، حتى إذا بدأ الصراع المقدس