تذكرهم بهذه الناحية.
وكان جنودهم بدون شعورهم يلجأون إلى الله في الأوقات العصيبة، وهذا أمر طبيعي إذا استطاع السوفييت كبحه في أوقات السلم، فليس بإمكانهم كبحه في أثناء الحرب - خاصة إذا كان جماعيا وله نتائج إيجابية محمودة على سير القتال.
والمشير مونتكو مري في كتابه عن: (القيادة) (1) يردد دائما ذكر الناحية الروحية ويؤكد على أهميتها في النصر، ويعزي نجاحه في قيادته إليها، وبحث كثيرة بإصرار عجيب على التمسك بأهدابها (2) .
وما يقال عن مونتگومري، يقال عن كثير من قادة الحلفاء وقادة المحور، فقد كتبوا وأذاعوا ما لا يحصى من كتب وإذاعات تؤكد الناحية الروحية وأهميتها للفرد و الجماعات والشعوب.
والاسلام ليس أقل فائدة - اذا لم يكن أكثر فائدة من الأديان الأخرى.
(2) بذکر مونتگومري من مزايا القائد الممتاز، تمسكه بأهداب
الدين.