جنديا، وهاجموا (جلبون) ليلا، وأسروا أولئك النفر من أبنائها.
كانت فكرة الضابط العراقي في مقر قوة منطقة (جنين) تتلخص في استصحاب مدفع واحد عيار(3
/ 7)جبلي مع ست عشرة قنبلة، وقصف إحدى مستعمرات هود في غور (بيسان) لإلحاق الأضرار بتلك المستعمرة أولا، والإعلان أن سلب قصفها هو الإنتقام من يهود ثانيا، والإجبار يهود على إطلاق سراح أسراهم من أهل (جلبون) أخيرا ...
فإذا أقدم هود على مهاجمة القطعات العسكرية في (جنين) ، فهي الحرب التي يتمناها على الله كل فرد من أفراد الجيش العراقي.
وإذا لم يطلق يهود الأسرى العرب، فللجيش العراقي مع يهود كل يوم حساب جديد!! وتحرك المدفع (3/ 7) مع طائفته من المراتب عصر ذلك اليوم إلى (جلبون) بقيادة ضباط من مقر جحفل اللواء، و من المدفعية، وكمن في هضاب منطقة (جلبون) وسجل مستعمرة (تل العمال) هدفا لقصفه. .
وبعد غروب الشمس بساعة، بدأ المدفع يقذف حممه على مستعمرة (تل العمال) ، فقصفها بما معه من قنابل ...