فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 474

وذكروا أن المرأتين استنجدنا بالله وبالنبي صلى الله عليه وسلم على حين كانت الدورية اليهودية نجرانها من شعرها.

كان تسلثل الدورية إلى (جلبون) ليلا، وكانت تلك القرية نائمة، فطوق قسم من أفراد الدورية القرية، ودخل بعضهم الدور الأمامية من القرية، وتم لهم خطف أولئك النفر من سكانها، فلما أراد رجال القرية إنقاذهم، صدهم أفراد الدورية التي كانت تطوان القرية!

وغلى الدم في عروق ضباط مقر جحفل اللواء الرابع، واعتبروا إقدام هود على انتهاك حرمة جحفلهم إهانة بالغة للجيش العراقي، فصمموا على إنقاذ أولئك النفر، ولكن كيف؟

وفجاة لمعت في ذهن أحدهم فكرة جديدة، فوافق عليها الجميع!

كان أهل (جلبون) فقراء معدمين، وكان على بعد عشرات الأمتار من قريتهم بياراتهم التي استولى عليها يهود، فكانوا يتسللون ليلا إلى تلك البيارات ومجنون بعض ثمارها من الفواكه والحمضيات ويستصحبون معهم ما يجدون من ماشية في طريقهم، فأراد هود أن يلقنوا أهل القرية درسا قاسيا حتى لا يعودوا إلى غزو البيارات واستعادة ماشيتهم التي نهبها منهم يهود، فأرسلوا دورية مؤلفة من سرية مشاة يبلغ تعدادها حوالي مائة وعشرين

النصر «12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت