عليهم شقي النعوت ... دون جدوى.
وكان الحلفاء يعرفون حق المعرفة مبلغ سيطرة هود على أجهزة الإعلام العالمية، فأرادوا أن يفيدوا منها بصورة غير مباشرة لنشر الدعاية ضد قوات المحور.
كما أرادوا أن يفيدوا من تلك الأجهزة الإعلامية الضخمة ذات الصوت البعيد في دعم قوات الحلفاء معنويا.
وحمل هود في مختلف أرج اء العالم رايات النضال المقدس ضد المحور وخاصة ضد الألمان ونظامهم النازي وحكامهم النازيين وعلى رأسهم أدولف هتلر.
كما أن مصارف بود دعمت حكومات الحلفاء بالقروض من أجل إعطائهم الوعود لخلق إسرائيل ...
كان بعض حراس هود في مطار الحبانية وقاعدة الشعيبة، قد باعوا للعراقيين من السلاح والعتاد والتجهيزات والأرزاق والدخان (1) والأدوية والمشروبات الروحية التي كانوا يحرسون مستودعاتها بثمن بخس دراهم معدودات.
تلك هي حقيقة أعمال لواء يهود في الحرب العالمية الثانية، فلا تأبه لما سجله لهم الحلفاء من شكر وتقدير فذلك أمر روتيني يقولونه لكل إنسان.
(1) الدخان: جمع دخينة، وهي السكارة.