فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 474

وبالإمكان أن تتحدي هودة ليظهروا حقيقة أعمال لوائهم في الحرب العالمية الثانية، وتتحداهم أن يبرهنوا على بطولة واحدة لرجل واحد من منتسبي لواء إسرائيل.

ولكن الذي لا يمكن نكرانه، أن المجندات اليهوديات أسدوا إلى جنود الحلفاء خدمات جلى للترفيه عنهم.

وأنهن أدين خدمات ممتازة في ميدان التجسس إغراء

بالجمال.

لقد كان ضرر هود على الحلفاء أكبر من نفعهم، وقد أدوا واجباتهم كاملة في ميدان الترفيه، أما في ميدان القتال فلا.

والحقيقة التي لا ينكرها أحد، أنه برز من هود علماء وصيارفة وتجار واقتصاديون وفنانون وفلاسفة الخ ... أما أن يبرز منهم أبطال فلا!

وأين البطل الذي برز منذ كانت اليهودية حتى اليوم على النطاق العالمي؟

وكل أمة من الأمم في العالم، تستطيع أن تذکر أبطالها المعترف ببطولاتهم عالميا، إلا هود.

وأكبر الظن أنهم لا يريدون أن ينعتهم أحد بالبطولة، فذلك النعت يكلفهم ما لا يطبقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت