فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 474

وحين تردهم معلومات عن اقتراب جيش المحور منهم - وخاصة الألمان - كانوا يطلقون أرجلهم للريح.: ولما جرى نقلهم بالطائرات من مطار (اللد) في فلسطين، كان مع كل طائرة جماعة حرم صغيرة من غير هود ليذهبوا عنهم الفزع والروع.

وعندما كان الجو يخلو لهم في أحد مستودعات السلاح أو العتاد أو البنزين أو التجهيزات، كانوا يسرقون من تلك المستودعات ويبيعونها حتى للأعداء أو هربونها إلى فلسطين.

وقد بذلت الوكالة اليهودية جهودا جبارة لإكمال تطوع هذا اللواء، فقد كانوا يدفعون رواتب خيالية للجنود والمراتب والضباط ... ومع ذلك وبعد أن أكملوا تدريب منتسبي اللواء على استعمال السلاح، أراد ضباط وضباط صف وجنود ذلك اللواء أن يتمردوا على الوكالة اليهودية فلا يغادر من فلسطين.

ولم تفد مع بعض أفراد اللواء كل الإغراءات وكل أنواع الوعيد حين جاء موعد نقلهم إلى خارج فلسطين، فانسلوا من شبابهم العسكرية وفروا إلى أماكن مجهولة يجلدهم.

وكانت أجهزة الإعلام اليهودية تطبل وتزمر لهذا اللواء أثناء الحرب العالمية الثانية، مدعية البطولة لرجاله مضفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت