العقلية والقوى النفسية وما إليها ورأى بعض هؤلاء أن تقسيم البشر إلى أجناس يرجع إلى الدم نفسه على خلاف فيما بينهم على مقدار نسبة ما يوجد من دم الآباء والأجداد في الإنسان حتى ينسب إلى هذا الجنس.
وعلى أساس هذا التقسيم العنصري قرر الباحثون أن هناك امتيازا لبعض على بعضهم الآخر، يحق للأجناس العالية أن تكون لها قوانين وأن تعامل معاملة خاصة، بخلاف الأجناس الأخرى التي لا ينبغي أن تدخل معها في هذه القوانين وتلك المعاملات.
هذا هو مفهوم التفرقة العنصرية في العرف الحديث، والهدف منه وسيأتي بيان بطلان الأساس الذي قسموا على زيف ما يهدفون إليه من أغراض.
إن فكرة التمييز بوجه عام بين بني الإنسان فكرة قديمة، ضرورة اختلاف الناس بعضهم عن بعض في قوة الجسم العقلية والمظاهر المادية، والتي كان من أثرها استعلاء بعضهم على بعض واستغلال القوي للضعيف وأكبر مظاهرها
الرقي