فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 519

لقد لاحظنا القوة الكبيرة فيه، والتي أعطاها أيضا لتلك المجموعة التي سماها تلاميذ أنشا الجمعية التي سماها دين والتي سميت أيضأ بواسطتهم. هذا الدين المفترض على بعد خطوة من قلب أسس ديننا وتدميره،

نسب إلى نفسه موهبة النبوءة وقوة إجراء المعجزات. لقد ادعى بأنه المسيح الموعود والذي أعلن أنبياؤنا عن مجيئه، مع أنه ليس إلا رجلا عاديا مثل باقي الناس، المجردين من أي سمة للروح الإلهي، والمنسحب إلى أقصى البعد من استقامة عقيدتا اليهودية التي نحن مصرين على عدم الانسحاب منها ولا حتى نقطة واحدة

لن نعترف أبدأ على شخص كالمسيح، نعرف أن المسيح الموعود لم يحل بعد بيننا، ولا حتى اقترب موعد مجيئه. ولم نر أية علامة تبرهن على مجيئه، إذا ارتكبنا خطا وسمحنا لشعبنا أن يتبعه وخدعوا، ندين أنفسنا بجريمة فادحة

صلبناه، مات ودفناه، وتركنا الحراس ليحرسوا القبر. لكنه ادعى بأنه ارتفع وانبعث من جديد احيي اختفى بطريقة مجهولة بالرغم من الحذر الشديد والمتحمس وبالرغم من الإغلاق التام والسرية المطلقة

كانت مغادرته القبر، يا أصدقائي ضربة حاسمة لمنافسيه وكانت حافزا قويا التشجع تلاميذه وأتباعه وبالاستمرار في نشر تعاليمه وأن يثبتوا تأكيد لاهوته

ومهما كان، فإننا لن نعترف على دين آخر غير ديننا الديانة اليهودية التي قد ورثناها من أجدادنا، ينادينا الواجب لحفظه حتى وقت النهاية.

تلك الصدمة لم نتوقع أبدأ تلك القوة الغامضة لم يكن أحد ليحلم به. هاجمها آباؤنا وسنستمر في مهاجمتها. بالرغم من كل شيء مدهش: زيادة عددهم. لاحظوا معي كيف الابن بفصل عن الأب، الأخ عن أخيه الابنة عن أمها، جميعهم وهبوا أنفسهم للانضمام إلى تلك المجموعة. يحبط هذا الأمر سر عظيم. كم من الرجال، كم من النساء، كم من العائلات بالكامل قد تركوا الديانة اليهودية لكي بتبعوا هؤلاء المحتالين، هؤلاء الموالين ليسوع، كم مرة هددوا من قبل الكهنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت