وهذا الراي الأخير بناء على معلومات وصلت في القرن الرابع عشر الميلادي، حين ظهرت وثيقة نادرة وحيدة تحدد تاريخ نشأة الماسونية
ومن أشهر من ذكر هذه الوثيقة «وليم غاي کاره في كتابه (أحجار على رقعة الشطرنج) . ذكر ذلك مايكل هاوارد في كتابه محافظ الغامضين أثناء السنوات ال 5000 الماضية.
وقد ذكر الكاتبان هذه الوثيقة على أنها المحاضر السرية لاجتماعات الماسون منذ البداية إلى القرن العشرين، وهي المصدر الوحيد الذي يصف بداية الماسونية على أساس أن اسمها كان القوة الخفية ولم تدخل في الماسونية المهنية
وقد اعتمد الكاتبان على نص وثيقة عبارة عن مخطوطة نفيسة مكتوبة بالعبرية، ورثها أحد أحفاد مؤسسي الماسونية، وتحتوي على دقائق من اجتماعات المؤسسين الأصليين للماسونية في السنة 42 ميلادي، إلا أنه باعها بسعر هائل الأحد رؤساء البرازيل وبعد فترة تم النشر والحديث عنها وتحليلها، والتأكد من كونها وثيفة تبلغ من العمر حوالي الألفي عام وقد اعتمد غاي کار على الترجمة الإنجليزية للمخطوطة الأصلية المكتوبة باللغة العبرية عن تاريخ الماسونية التي كان كل مؤسسيها من اليهود.
وهذه الوثيقة انتقلت من التسعة مؤسسين فقط إلى المتحدرين المباشرين لهؤلاء المؤسسين.
تقول القصة إن إحدى النسخ العبرية الأصلية من الوثيقة انتقلت من موآب ليفي»، أحد المؤسسين إلى جوزيف ليفى (Desaguliers) في القرن السابع عشر ولكن نسخة جوزيف ليفي سرقت من قبل ديساجليرز (joseph Levy) مؤسس الماسونية الحديثة
تقول تلك المخطوطة إنه في عام 43 ميلادي کان الاسم الأصلي «القوة الخفية .. وكل مؤسسيها من اليهود بالاستناد على المخطوطة النفيسة المكتوبة بالعبرية وتحتوي على دقائق من اجتماعات المؤسسين الأصليين للماسونية والمقاطع التالية عن الماسونية تعتمد على الترجمة الإنجليزية للمخطوطة الأصلية