واتخذت هذه الحكومة المؤقتة، بعض التدابير الأولية للتهدئة؛ ظنا منها أن ذلك المصلحة روسيا، فأصدرت قرارا بإعادة جميع المنفيين في سيبيريا والسماح لمن كان - يقيم في الخارج أن يعود إلى البلاد.
وفي إبريل عام 1917 م عاد إلى موسكو قادة المنظمات اليهودية الماركسية فعاد لينين من سويسرا، وعاد ستالين من سيبيريا، وعاد تروتسکي من نيويورك مع مئات الشيوعيين اليهود الحمر
وفي شهر إبريل نفسه من عام 1917 م اجتمع البلشفيك برئاسة لينين، ووضعوا مخططا لتحويل الثورة لمصلحتهم، وبالفعل في نهاية عام 1917 م استطاع البلشفيك الاستيلاء على السلطة المؤقتة.
فصارت بأيدي الشيوعيين؛ لينين وأتباعه وبعد ذلك اتحدت المنظمات الماركسية، وخضعت لجهاز مرکزي واحد، وفرض على روسيا حكم شديد العنف والصرامة مستخدما كل وسائل القمع بالحديد والنار.
وكشفت الصهيونية عن عملها ومخططها في نجاح الثورة، حيث صرح جاکوب شيف المليونير اليهودي بأن الثورة الروسية نجحت بفضل دعمه المالى، وقال: «إنه عمل على التحضير لها مع رفيقه تروتسکي، وفي استكهولم كان اليهودي (ماکس واربورج ينفق بسخاء على هدم النظام القيصري، ثم انضم إلى هذه المجموعة من أصحاب الملايين اليهود والف اشبورغ) ، (وجيفولوفسكي) الذي تزوج ابنة (تروتسکي) .
وتقول إحدى الصحف الفرنسية القديمة الصادرة في عام 1919 م
المعروف أن الحركة البلشفية ليست سوى حركة بهودية سرية بربطها ويوجهها التمويل اليهودي، فضلا عن القيادات، (اليهودية فكرة وتنظيما) (1)
والصحيفة الفرنسية تكشف شيئا من مخطط اليهود بقولها: «إن الهدف من (تمويل الثورة الشيوعية من قبل الرأسمالية اليهودية هو إقامة دولة إسرائيل في فلسطين) .
(1) انظر المذاهب المعاصرة وموقف الإسلام منها د، عبد الرحمن عميرة