فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 519

تسمى ألمانيا وقتها «بافاريا ..

وكان مركز قيادة المؤامرة النورانية في مدينة فرانكفورت وذلك حتى أواخر القرن الثامن عشر،

وبعد أن فضحتهم حكومة بافاريا عام 1786 انتقل نشاط النورانيين منذ ذلك الوقت إلى العمل في الخفاء والتستر خلف العالمية، وكذلك تم نقل مركز قيادة النورانيين وكهنة النظام الشيطاني إلى سويسرا، ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية التي كانوا من وراءها لتدمير أوربا كلها.

وكان المخطط الذي وضعه وايزهاوبت، والذي يهدف النورانيون من خلاله إلى تحقيق ما يريدون والمتتبع لأحوال العالم يشاهد آثار ذلك التخطيط قد تحقق منه الكثير

وهكذا استمرت المحافل في أداء رسالتها الشيطانية في جميع البلاد التي تحل بها، بل واستطاعت أن تغزو بعض البلاد الإسلامية عن طريق شعاراتها البرافة الحرية، والإخاء، والمساواة، فخدعت الكثير من الناس بهذه الشعارات وفي عام 1830

م فوجئت المحافل الماسونية بوفاة آدم وايزهاويت الراس المفكر عندهم، والمخطط الأعمالهم بعد حياة طويلة سخر خلالها عبقريته الشريرة لخدمة اتباع الشيطان.

حينئذ فترت أعمال المحافل، وخمدت أنشطتها، وأوشكت أن تشل حركتها بالكامل بعد أن علمت بعض الحكومات بما تدبره ونعمل له، وبعد أن أحاطت بآراء تلك المحافل وأهدافها البعيدة.

لكن الاجتماع المفاجئ الذي دعت له المحافل عام 1834 م والذي تقرر فيه اختيار الزعيم الإيطالي (مازيني) خلفا لآدم وايزهاوبت مكن هذه المحافل من تنفيذ برامجها في إثارة الفوضى والتخريب في ربوع العالم.

وفي عام 1840 م استطاع المحفل الماسوني العالمى النوراني أن بضم إلى عضوينه شخصية جديدة هو الجنرال الأمريکي (البرت بايك) الذي سرح من الجيش الأمريكي ومه قواته من الجنود الحمر؛ لارتكابهم فظائع وحشية تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت