الكهنوتي النوراني الشيطاني رسالة بتاريخ 14 تموز 1889 م إلى رؤساء المجالس العليا التي شكلها، وفيها أصول العقيدة الشيطانية فيما يتعلق بعبادة الشيطان، ومن ضمن ما جاء في الرسالة: «يجب أن نقول للجماهير إننا نؤمن بالله ونعبده ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات، ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الإطلاع العليا أن نحافظ بنقاء العقيدة الشيطانية
نعم إن الشيطان هو الإله، ولكن للأسف فإن أدوناي (وهذا هو الاسم الذي يطلقه الشيطانيون على الإله الذي يعبدونه) هو كذلك إله
فالمطلق لا يمكن أن يوجد كإلهين، وهكذا الاعتقاد بوجود إبليس وحده كفر وهرطقة، أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية فهى الإيمان بالشيطان كإله مساو لأدوناي؛ ولكن الشيطان، وهو إله النور وإله الخبر، يكافح من أجل الإنسانية ضد أدوناي إله الظلام والشر.
وقد أدخل بالفعل عبادة الشيطان في الدرجات السفلى في محافل الشرق الأكبر وفي المجالس البالادية، ويعملون على انتقاء أعضاء مختارين يتم إطلاعهم على الحقيقة الكاملة التي تقول: أعضاء مختارين يتم إطلاعهم على الحقيقة الكاملة التي تقول إن الشيطان هو الإله، وأنه مساو تمامأ لأدوناي، وتنص العقيدة الشيطانية أن الشيطان قاد الثورة في السماء، وأن إبليس هو الابن الأكبر لأدوناي، وهو شقيق ميخائيل الذي هزم المؤامرة الشيطانية في السماء، وأن ميخائيل نزل إلى الأرض بشخص يسوع لكى يكرر على الأرض ما فعله في السماء لكنه فشل (1) .
ومن مبادئهم أن الأرواح لا تنجو إلا إذا انحدرت إلى الدرك الأسفل من الخطيئة.
وعند انضمام عضو جديد يجبر على الحلف إيمانة مغلظة بالخضوع المطلق الشامل لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين، والاعتراف بمشيئته مشيئة عليا، لا تفوقها مشيئة أخرى على الأرض كائنة ما كانت وصيفة القسم، وهو «أقسم بأن أطيع رئيس مجلس الثلاث والثلاثين طاعة ليس لها حدود، وأقسم بأن لا أعترف بسلطة إنسان فوق سلطته، ومن هدفهم البعيد الإعداد لمجيء مسيح اليهود لتخليصهم
(1) احجار على رقعة الشطرنج - مصدر سابق