الثمينة ويرغبون في الحصول عليها خالية من البشرة
نعم، هناك من البشر من يعتقد بأن غير بني جلدته أو عرقه لا يحق لهم أن يعيشوا على ظهر هذه الأرض،
فهم يلعبون دور الآلهة، ولكن هل يستطيعون أن يغيروا من مشيئة الله في خلقه؟
إنهم يحاولون بكل السبل للوصول إلى أهدافهم، ولم ولن بيأسوا، فكل الأمراض الفتاكة وكل الحروب والفتن التي تحرق الأرض ومن عليها هم وراؤها.
إنهم عبدة الشيطان (Illuminati) النورانيون الذين كتب عدد من الكتاب في أمريكا وأوروبا عنهم وعن عائلاتهم، إلا أن كثيرا من الناس بخلطون بينهم وبين الماسونية أو بينهم وبين اليهود فهم اصل الحكاية وهم البداية وعلينا أن نكشف خططهم ونناقش أفكارهم.
بقول فريدز إسبرنغماير في كتابه «سلالات النورانيين، بأن العائلات التي يتحدث عنها هي عائلات أفرادها موجودون الآن وهم خطيرون وأنهم بغلفون حياتهم وتاريخهم بالغموض ويعتبرون حياة الغموض والأسرار في الحياة وهي القوة. >
النورانيون قد سيطروا على الحكومة في أمريكا (أمريكا هي أول دولة ماسونية في العالم يحكمها الماسونيون) وسيطروا على الدستور فيها من قبل وعطلوه بموجب قرارات الطوارئ الرئاسية منذ الحرب العالمية الثانية.
وهم يسيطرون على الأحزاب كبيرها وصغيرها ويسيطرون على وسائل الإعلام ويسيطرون على وسائل منع المال وأخيرة هم يسيطرون ليس على الكنيسة فحسب بل على المسيحية كعقيدة ودين في كل أنحاء الغرب المسيحي.
من هم هؤلاء النورانيونة
هم مجموعة من العائلات ذوو أصول متفرقة جمع بينهم حبهم لجمع المال وعدم خضوعهم لأي دين أو أى ميثاق أخلاقي، سيطر عليهم الشيطان فاتبعوه وأخيرا عبدوه، وهم قد عاهدوا إبليس على نشر دينه حرية لله تعالى.
وعبادة الشيطان أصبحت ظاهرة في الأعوام الأخيرة وفي كثير من بلاد