وأسبابه وكيفيته واكتشاف غموض الجرائم بتشريح الجثة وهو احد فروع الطب ويعرف بالطب الشرعي، وفق الإجراءات محدودة ومعينة علمها.
وتتضمن هذه الإجراءات النموذجية لاستخراج الجثث وتحليل بقايا هياكلها قائمة مرجعية بالخطوات التي يتضمنها الفحص الطبي الشرعي الأساسي. وأغراض الفحص الأنثروبولوجي هي نفس اعراض الفحص الطبي القانوني للشخص المتوفى حديثا.
وقد يجمع عالم السلالات الأنثروبولوجيا معلومات تحدد هوية المتوفى، ووقت الوفاة ومكانها، وسبب الوفاة، وطريقة الوفاة أو أسلوبها (القتل، أو الانتحار، أو حادث، أو الوفاة الطبيعية) ، غير أن نهج عالم البشريات مختلف بسبب هيکل طبيعة المادة التي تفحص. ففي العادة، يتعين على المشرح فحص الجثة
ويركز المشرح على المعلومات التي يتم التحصل عليها من الأنسجة الرخوة، في حين يركز عالم البشريات على المعلومات التي يتم التحصل عليها من الأنسجة الصلبة
ويمكن أن يتداخل عمل كل من الأخصائيين، لأن التحلل عملية مستمرة
فقد يقوم عالم البشريات بفحص جثة جديدة عندما يكون العظم منمرية أو عندما يكون رض العظام أحد العوامل وقد يلزم وجود مشرح ذي خبرة عندما تكون هنالك انسجة محنطة
وفي بعض الظروف، يمكن أن يكون استعمال كل من هذه الإجراءات والإجراءات النموذجية لتشريح الجثث ضروريا للحصول على أقصى قدر من المعلومات.
وستفرض درجة تحلل الجثة نوع الفحص، وتفرض بالتالي الإجراءات التي ينبغي اتباعها وتختلف الأسئلة التي يتناولها عالم البشريات من الأسئلة التي بتناولها تشريح الجثث عادة، ويخصص الفحص الأنثروبولوجي قدرة أكبر من الوقت والعناية الأسئلة أساسية مثل الأسئلة التالية:
ا. هل البقايا بشرية. . 2. هل البقايا لشخص واحد أم عدة أشخاص