وقد نقل وستر مارك E . Westerminarck الأنثروبولوجيا الاجتماعية إلى فنلندة. ويعد الاتجاه المزدوج الوظيفي والتاريخي هو السمة المميزة لمدرسته، ويقرر وستر مارلك نفسه أن الأنثروبولوجيا الاجتماعية هي فرع من علم الاجتماع، ويقول
لقد عرفت بانها دراسة ثقافات الشعوب غير الأوروبية، وخاصة تلك التي ليس لها تاريخ مكتوب. إلا أنني لا أجد مبررا نظريا لأن نستبعد منها: الفولكلور او التراث الشفاهي الخاص بفلاحي أوروبا الأميين الذين يتميزون بنواحي تشابه عديدة مع ثقافات الشعوب غير المتحضرة كما بعد فيكمان K
ويؤكد علاوة على هذا أنها تهتم في المقام الأول بالمؤسسات، والعادات والطقوس.
أما الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأمريكية نهى مجرد اتجاه داخل الأنثروبولوجيا الأمريكية، وكان راد كليف براون قد أرسى قواعدها في أثناء عمله بجامعة شيكاغو في ثلاثينيات القرن العشرين. -
وتنص لوائح هذه الجامعة على أن الأنثروبولوجيين الاجتماعيين يدرسون؛ طبيعة المجتمع البشري والثقافة عن طريق المقارنة المنهجية بين المجتمعات)، وذلك سواء أكانت هذه المجتمعات أمية أو غربية حديثة. أما مارجريت مهد M
وفي السويد يقرر اريکسون أن الأنثروبولوجيا الاجتماعية تطابق هنالك كلا من الإثنولوجيا العامة ودراسة الحياة الشعبية.
وينتهي إلى أن دراسة الحياة الشعبية كانت متجهة منذ البداية نحو مشکلات سوسيولوجية.
ويمكن وصف غيرها من الفروع الأوروبية كالإنثولوجيا الإقليمية بنفس الصفة.