بمليارات اليورو وليس بالملايين.
فبالإضافة إلى عائلة روتشليد هناك عائلات أخرى غنية مثلها أو حتى أغنى منها، فهي لا تجي، في الواقع إلا في المرتبة العاشرة.
فهناك عائلة رئيس أرباب العمل الفرنسيين الأرستقراطي ارنست أنطوان سيليبر دو لابورد، وهناك عائلة مارسيل داسو صانع طائرات الميراج الشهيرة وهناك عائلة بويغ التي بنت الجماعات والقصور والمباني الرسمية في دول عديدة من العالم، وهي تملك القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي.
ويبدو أن الطبقة التكنوقراطية الجديدة خريجة مدرسة الإدارة العليا وغيرهما هي التي تسيطر الآن على الإدارة الفرنسية وقد حلت محل المائتى عائلة قديمة التي كانت سائدة في عهد الادبيه في الثلث الأول من القرن العشرين.
والعائلات الكبرى الفرنسية مرتبة حسب غناها وثرواتها في هذا الكتاب هي
أ. عائلة بيتينكور: وهي أغنى عائلة فرنسية في الوقت الراهن. وتبلغ ثروتها حتى عام 2003 ما يلي: ثلاثة عشر ألف مليار يورو وأربعمائة وخمسة وثلاثين مليونا،
وهذا ما يقابل الخمسة عشر مليار دولار، وهي مختصة بالصناعات التجميلية وصباغات الشعر.
وتسيطر العائلة حاليا على شركة لوريال، الشهيرة ورب العائلة أندريه ده بيتنكور كان صديقة شخصيا لفرانسوا ميتران ووزيرة في حكومة شارل ديغول وجورج بومبيدو، وبالتالي فقد جمع بين صداقة اليمين واليسار معا.
2.عائلة مولييز: وهي تسيطر على مخازن البيع الكبرى او السوبر ماركيت المدعوة أوشان وتبلغ ثروتها عام 2002 11 مليار يورو (أحد عشر مليارا) ويعود أصل العائلة إلى مدينة روبيه وكانت معروفة في القرن التاسع عشر ونشتغل في الزراعة.
ثم انضمت إلى الطبقة البورجوازية الصناعية في المدينة.