فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 519

قوات تيمورلنك في أنقرة سنة 1402 م.

تلت هذه الهزيمة فترة اضطرابات وقلائل سياسية استعادت الدولة توازنها وتواصلت سياسة التوسع في عهد مراد الثاني (1421 - 1451 م) ثم محمد الفاتح (1951. 1981 م) والذي استطاع أن يفتتح القسطنطينية سنة 1453 م وينهى بذلك قرون من التواجد البيزنطي المسيحي في المنطقة.

أصبح العثمانيون القوة الرائدة في العالم الإسلامي وحاولوا غزو جنوب إيطاليا سنوات 81/ 1980 م.

تمكن السلطان سليم القانوني (1012 - 1920 م) من فتع كل بلاد الشام وفلسطين: 1919 م، مصر 1917 م، ثم جزيرة العرب والحجاز وانتصر على الصفويين في معركة خلدران واستولى على أذربيجان.

بلغت الدولة أوجها في عهد ابنه سليم الثاني (1520.1999 م) الذي واصل فتوح البلقان (المجر: 1919 م ثم حصار فيينا) واستطاع بناء أسطول بحري لبسط سيطرته على البحر المتوسط (بعد 1952 م تم إخضاع دول المغرب الثلاث: الجزائر، تونس ثم ليبيا)

بعد سنة 1916 م أصبح الملك في أيدي سلاطين عاجزين أو غير مؤهلين. ثم منذ 1909 م أصبحت السلطة بين أيدي كبير الوزراء وزيرى أعظم) أو كبار القادة الإنكشاريين.

بدأت مع هذه الفترة مرحلة الانحطاط السياسي والثقافي.

كان العثمانيون في صراع دائم مع الهبسبورغ، ملوك النمسا (حصار فيينا: 1983 م) ، إلا أن مراكز القوي تفيرت منذ 1700 م تحول وضع العثمانيين من الهجوم إلى الدفاع.

تم إعادة هيكلة الدولة في عهد السلطانين سليم الثالث (1789 - 1807 م) ثم محمود الثاني (1808 - 1839 م) من بعده، رغم هذا استمر وضع الدولة في الانحلال.

أعلنت التنظيمات سنة 1839 م وهي إصلاحات على الطريقة الأوروبية. أنهى السلطان عبد الحميد الثاني (1871 - 1909 م) هذه الإصلاحات بطريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت