فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 519

فتصبح الزعامة وراثية في الأسرة، وتنتقل من جيل إلى جيل داخل تلك الأسرة. وفي التاريخ القديم يعتبر فراعنة مصر من أقدم الأسر الحاكمة، وكان من بينهم ثلاثون ملكة توارثوا الملك بعضهم عن بعض بالتعاقب حسب التقاليد إلى عهد الإسكندر الأكبر الذي غزا مصر في القرن الرابع قبل الميلاد

يمكن وصف العائلة المالكة حسب منزلة الملك إن كان ملكا دستوريا أو دينيا مقدسة أو ملكة ذا سلطان مطلق إن معظم الأسر المالكة في العالم هي من الملولك الدستوريين، إذ أنها لا تساهم في إدارة أعمال الحكومة، وسلطتها السياسية محدودة. وبدلا من ذلك فإنها تملك سلطات وواجبات موصوفة في الدستور: والملكية الدستورية تشمل كلا من بلجيكا وماليزيا وهولندا والمملكة المتحدة

أما الملوك في الملكية المقدسة فإنهم يعتبرون ممثلين للذات الإلهية أمام شعوبهم، وتكون زعامتهم روحية وسياسية في آن واحد

وهذه النوعية من الملكية المطلقة يقوم الملك بإدارة البلاد مزودة بسلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية

يفترض أن تمثل العائلات المالكة القيم التي يعتنقها مجتمع معين أو ثقافة معينة إذ إن الملك وباقي أعضاء الأسرة المالكة يصبحون رمزا لبلد ما، ويعكسون أنبل سجاياه، كما يمثلون الهوية الدينية والتاريخية والثقافية لمجموعة من الناس ويعتقد الكثيرون ممن يؤيدون وجود العائلات المالكة، بأنها تقوم بواجب الحفاظ على المبادئ الأخلاقية والتقاليد وتقويتها

لعل كل بلد مر في تاريخه بفترة تولت خلالها إحدى الأسر المالكة الحكم فيه. وكان التغيرات السياسية والاجتماعية أثر في نظرة شعب بلد ما إلى العائلة المالكة.

وأشهر العائلات الحاكمة في العالم الآن هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت