كان صوته يرتعش، أمسكت نفسي بصعوبة حتى لا أنظر إلى وجهه , واستمر في حديثه بصوته المقطع: - إنهم يعرفون جيدا أي عقاب ولمن , إفم دفعوني بحالتي هذه إلى أن أكون هزءا , أليس كذلك يا کرے؟ انظر إلى وجهي نظرت , فرأيت عينيه الساكنين في شدة الاحمرار. قلت: - عفوا معلمي .. أعتذر. ثم لم أستطع قول شيء , ولم أستطع أن أكمل ما كنت أريد قوله, اختنق الكلام في حنجري و انتظر هو أن استمر في كلامي لكي يفهم لماذا اعتذرت, وبصعوبة كبيرة استطعت مرة أخرى أن أقول: - أعتذر. نظر إلى وجهي وهو في حيرة من أمري وقال: - ولماذا تعتذر؟ قلت له:
-والدي هو السبب في هذه المصيبة التي حلت بك , وكذلك المصائب التي حلت بنا نحن أيضا وفجأة انطلق واقفا على قدميه وقال بصوت غاضب
مرتفع:
-من قال هذا الكلام الفارغ؟ لم أر معلمي محتدا من قبل قط مثلما أشاهده الآن. كان من الضروري سرعة تقديم إجابة أمام موقفه اخند هذا ? بلعت ريقي مرة أو مرتين ثم قلت: