الصفحة 24 من 170

غادر الرئيس و صحبه مغارة جبل النور، و ساروا حوال ساعة من الزمن في طريق الجبال فوصلوا إلى الوادي الصغير، و إذا بهم أمام منظر مرعب. فقد قتل الجنود الروس، كل المجاهدين، و كان هؤلاء الجنود يجولون بين جثث الشهداء

ضغط الرئيس على فيضئيه، و نظر بمنظاره المكبر إلى المكان الذي به السيارتان المصفحتان، و قال:

-هناك.

لم يفهم أحد شيئا قط من هذه الكلمة، نظروا إلى وجه الرئيس. قال الرئيس دون أن تدع عيناه المنظار المكير:

-بجوار السيارة التي في الأمام. أخفوها خشية الإصابة نظر الجميع إلى حيث قال الرئيس، كان هناك سيارة أخرى بجوار السيارة الأولى التي في الأمام، من الصعب ملاحظتها سريعا أخرج الرئيس من حقيبته"ديناميتا"جاهزا للتفجيز. كان واضحا جدا ما المطلوب عمله. هد كل المجاهدين أياديهم نحو الرئيس، يعني كل منهم طلية لهذا العمل. لقد أشعل الغضب فيهم، منظر الجنود الروس و هم يحوسون مثل كلاب الصيد بين جنت أخوانهم في الإسلام

و بالطبع لم يكن أحد من هؤلاء المجاهدين يخشى الموت. لقد آمن الجميع إيمانا خالصا بأن السعادة العظمى إنما هي في الموت في سبيل الله، و في الوقت ذاته كان جنود الأعداء يخشون الموت رغم أسلحتهم القوية و إمكاناتهم الواسعة. فهم يؤمنون بأقم سينتهون بمونم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت