الصفحة 50 من 170

عندما هبط الظلام، وخيم على الجبال، بدأ الفتيان اللذان في المغارة في القلق والاضطراب، لم يعد الرئيس ومن معه من صحبه من الوادي الصغير حتى الآن،

قال نور الله وهو أمام النار التي أوقدها لطبخ الحساء: - عيا إن شاء الله

رد عليه كريم قائلا:

-إن شاء الله

حاول نور الله ألا يظهر اضطرابه ومخاوفه للفتي الجريح، لا بد أن يكون هناك شيء أصاب الرئيس وصحبه، لكن ماذا حدث؟ هذا ما لا يعرفانه. احتسيا حساءهما في سكون، كل منهما يخشى مفاتحة الآخر في أمر قلقه، لم يكونا يستطيعي النوم لأهما ناها كثيرا في النهار. سال نور الله سؤالا مفاجئا:

-هل تؤلمك ساقك؟

-لا تؤلمني إلا إذا حركتها

-هل تحب أن تنام؟ - لا حاجة لي إلى النوم

-وأنا كذلك - ماذا يحدث لك إذا لم يأت الرئيس وصحبه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت