قال لي أي يجب أن أنام حتى المساء لأستريح، وعندها يهبط الظلام ستذهب إلى كابول، سألته بفرح ظاهر:
-نروح البيت عندنا؟. ابتسم بأسي، وقال: لدينا أعمال نعملها، لا تقل لأمك أنك رأيتني. ومعلمك الشيخ سيرسلك إلينا مرة أخرى وقد تكون هنا، وقد تكون في مكان آخر. الشيخ مصطفى يعرف أين نحن. - بابا، ألن تأتي إلى البيت .. ألن ترى أمي؟ ابتسم مرة أخرى بمرارة، أطرق وجهة إلى الأرض، وتحدث قائلا: - يا بني! لو ذهبت إلى البيت، سأسبب لأمك بلاء كثيرا، في شارعنا خائن، ولم أستطع معرفة من هو، لكن ما أعرفه يقينا هو وجوده. وعليك أنت بالتالي أن تكون حذرا في حركاتك وكلامك. مسح على شعري وضمني إلى صدره، وكنت أحس في نفسي بالقوة و أنا بجانب أبي.
في ذلك اليوم نفذت نصيحة والدي واسترحت حتى المساء، وعندما اشتد الظلام خرجنا وأخذنا طريقنا. التي توصلنا إلى المدينة عبير الجبال والتلال المغطاة بالثلوج ووصلنا كابول، تركتهم خارج المدينة. وقبل أن أفارقهم احتضنتني والدي للمرة الأخيرة مودعا، وقال:> - سنسمع الليلة انفجارات مروعة هذه الليلة. وإياك أن تخاف. تواعدنا وعدت أنا إلى المنزل من الشوارع الخلقية؛ ذلك لأن من الخطر الكبير الخروج إلى الشارع الرئيسي أو الشوارع الكبيرة في مثل هذه الساعة، فالجنود الروس مع الجنود