الصفحة 98 من 170

استيقظت في الصباح على صوت والدي، يقول: - يا کريم، إنا لم نستطع التحدث معا نساء. كيف حال أمك؟. - طبية. ثم حكيت له ما حدث في كابول. تتضايق عندما حدثته عن الأذى الذي أصابنا وعن إفراغهم محتويات الدكان ورأيت كيف تغير لون وجهه من شدة الغضب وكيف احمرت

عيناه من جراء ذلك. رگز نظراته في القضاء وسكت عن الكلام فترة. ثم كشف عن ركبتي الجريمة. سألني: - هل تتألم؟ - إذا أصبحت طبية الآن.

والواقع أن ركبتي لم تعد تؤلمني كثيرا، لكني ما زلت أحس بألم خفيف فيها. عندها جلست على ركبتي عند شرب حساء الصباح، اضطررت إلى مد ركبتي اليمني والجلوس. هذا الذي نشربه - وكنا نحو سبعة أشخاص - ويسمونه حساء، كان عبارة عن وعاء من الماء الساخن في داخله خيز جافي. والسبب في قلة الطعام هذا، أن كل ما في يد القرويين قد أخذه العسكر الأعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت