ذات يوم جاء إلى دكانا دكان بيع الكتب , شيخ مسجد الحي الذي علمني قراءة القرآن
الكريم
وقال:
-قبضوا على والدك. لا تقل لأحد أني أخبرتك , لقد أخبرني بذا رئيس حراس السجن المركزي. أخافني وأرعبني ها قاله الشيخ في. دخل والدي السجن؟! وقد سمعت من قبل أن من يدخل السجن لا يخرج سليما , لم أستطع قول شيء للشيخ , وكأن لساني قد انعقد. وسريعا أغلقت الدكان وأسرعت إلى البيت , وعرضت الموقف على أمي , بكت أمي كثيرا وهي تضرب يديها على ركبتيها وأخذت تسير في البيت على غير هدى. إنهم يمنعون الناس من الاقتراب من السجن، ومن المستحيل أن نرى أي. كلما علمناه أنه في السجن. ولا ندري في أي موقف هو.
وربما يكونون معذيبه الآن
ذهبنا في ذلك اليوم إلى السجن ونظرنا إليه من بعيد , الجنود على الباب وعلي سطح
السجن
وعلى الجدران وقد اتخذوا تذايير صارمة , انتظرنا مدة يائسين ثم عدنا إلى البيت. وفي اليوم التالي ذهبت مع أمي إلى الشيخ , واستمعنا منه الخير مرة أخرى. قال الشيخ: - لا يمكن زيارته ورؤيته. وإذا علمت شيئا عنه سأخبر كما