الصفحة 64 من 170

ولم تكن أمي تستطيع شيئا غير الدعاء السيء على الأعداء. كانت تلعن هؤلاء الذين فعلوا في هذا، كان الرعب يصيبنا عند كل طرقة على الباب. ولم تكن تستطيع أن تنام في راحة. وكنت أستيقظ أثناء نومي وأنا أصرخ وأبكي. وفي كل مرة كانت أمي تواسيني وتنيمني مرة أخرى. اصفر وجه أمي و أصابه الذيول. وغارت عيناها. وأصبحت خلال عدة أسابيع وكافا شاخت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت