الصفحة 16 من 170

انضموا مع الرئيس إلى المجاهدين، وخمسة مدنيين جاؤوا من القرى المجاورة. و قد وصل عدد الموجودين في المعسكر إلى اثني عشر شخصا بالفتي الجريح، الذي يرقد على الكنبة

لم تكن قد مضت ساعتان بعد خروج جعفر الفراتي من المعسكر، إلا و عاد و هو لاهث الأنفاس. أحلت عودة جعفر السريعة هذه اضطرابا بينهم. كان جعفر وهو ينتظر بضع دقائق لجميع أنفاسه:

-الروس، أوقعوا أخواننا في شرك في الوادي، و عندما رأيتهم من القمة عدت مسرعا

-هل معهم دبابات؟

-لا، استعطت من بعيد رؤية سيارتين كبيرتين مصفحتين، وحوالي مئة جندي روسي، ولم أستطع عد إخواننا لأهم بين الصخور و هم حوالي عشرة أشخاص على الأكثر، و يتضح ذلك مما يطلقونه من سلاح قليل.

بقي الرئيس مده يفكر و هو يخلل لحيته بأصابعه، فهم الجميع بل انتظروا أن يصدر لهم أمرا مهما بعد قليل ..

قال الرئيس:

-استعدوا ... إننا ذاهيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت