انضموا مع الرئيس إلى المجاهدين، وخمسة مدنيين جاؤوا من القرى المجاورة. و قد وصل عدد الموجودين في المعسكر إلى اثني عشر شخصا بالفتي الجريح، الذي يرقد على الكنبة
لم تكن قد مضت ساعتان بعد خروج جعفر الفراتي من المعسكر، إلا و عاد و هو لاهث الأنفاس. أحلت عودة جعفر السريعة هذه اضطرابا بينهم. كان جعفر وهو ينتظر بضع دقائق لجميع أنفاسه:
-الروس، أوقعوا أخواننا في شرك في الوادي، و عندما رأيتهم من القمة عدت مسرعا
-هل معهم دبابات؟
-لا، استعطت من بعيد رؤية سيارتين كبيرتين مصفحتين، وحوالي مئة جندي روسي، ولم أستطع عد إخواننا لأهم بين الصخور و هم حوالي عشرة أشخاص على الأكثر، و يتضح ذلك مما يطلقونه من سلاح قليل.
بقي الرئيس مده يفكر و هو يخلل لحيته بأصابعه، فهم الجميع بل انتظروا أن يصدر لهم أمرا مهما بعد قليل ..
قال الرئيس:
-استعدوا ... إننا ذاهيون