فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 714

الإصلاحات على مكاسبها المضمونة في تركيا، لذلك يمكننا أن نرى أن ما

ظهر من عوائق داخلية وخارجية فضلا عن أن قدرة طبقة الإصلاحيين المحدودة كانت سببا في العجز عن إنقاذ الدول العثمانية المهددة بالانهيار آنذاك.

وكانت الهزائم المتتالية في ظل الحروب الخارجية التي قادتها الدولة العثمانية بمثابة ضربة قاضية أطاحت بهذه الدولة، كما سارعت بانهيارها، وعندما نتحدث عن الأوضاع في الدولة العثمانية منذ القرن الخامس عشر حتى القرن السادس عشر نستطيع أن نقول: إن الدولة العثمانية كانت تعتبر من أقوى الدول الأوربية عسكريا، حيث كان الفرسان العثمانيون يكتسحون كل ما يواجههم من عوائق خاضعين الكثير من الدول تحت سيطرة الدولة العثمانية، لذلك استحق أن يلقب هذا الجيش العثماني بالجيش الذي لا يقهر"ولم يسهم تقدم الصناعة الحديثة في أوربا واستخدام العلوم والتكنولوجيا الحديثة في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية للإمبراطورية العثمانية فحسب، إنما اسهم ايضا في استكمال التجهيزات العسكرية للجيش، وبالتالي ظهر تفوق الجيش العثماني تدريجيا في ظل المواجهات العسكرية الدائرة آنذاك، بيد أن التفوق العسكري بدا يتلاشى ببطه نظرا لأن الدولة العثمانية لم تخط خطوة جديدة نحو التقدم"

والواقع أن هزيمة الدولة العثمانية في فينا عام 1983، تعتبر بداية انهيار الدولة. كما أصبحت الدولة العثمانية تواجه اخطارا من الداخل والخارج بصورة تدريجية. وفيما بعد لم تعد الدولة العثمانية قادرة على الاستيلاء على مزيد من الأراضي الإقليمية، كما أصبحت كيفية تقليل الفاقد من أراضيها مشكلة تؤرقها. وقد ارسل السلطان محمد الرابع حملة عسكرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت