الفصل الأول
منطقة الشرق الأوسط ما بعد الحرب الباردة لا تزال البؤرة
الرئيسية لصراع الدول العظمي
بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك القوتين العظميين البريطانية والفرنسية، شهد العالم فترة من التغييرات انتقل فيها إلى ما يسمى بالتعددية القطبية، ففي ظل تطاول احتمالية حدوث مواجهات عسكرية ض خمة إلي الحد الأدني في هذه الفترة الانتقالية الجديدة، كانت هناك منافسة بين دول العالم حول من سيمتلك القوة الشاملة، حتى تستطيع هذه الدول أن تحصل
على فرص وظروف مناسبة للتنمية، وتعزز من قوتها الذاتية، وترسي مكانة افضل لها في أثناء إقامة نظام دولي جديد في المستقبل.
والواقع أن منطقة الشرق الأوسط - بعد انتهاء الحرب الباردة - لم يسدها الأمن بتفكك القوتين العظميتين البريطانية والفرنسية وبتفكك الاتحاد الموفيتي.
ونذكر أنه كان للشرق الأوسط شأن في غاية الأهمية على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري العالم في فترة الحرب الباردة، نظرا لما يتمتع به من موقع استراتيجي متميز. والواقع أن انتهاء الحرب الباردة لا يدل