فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 714

الفصل الثاني

الأعمال التخريبية للدول العظمى في منطقة الشرق الأوسط

وتخطيطها لتشكيل تكتلات عسكرية في المنطقة

في حقيقة الأمر، بدأ صراع جديد للدول العظمي ازاء الشرق الأوسط في الوقت الذي لم تنته فيه بعد الحرب العالمية الثانية. ورأينا أن مؤتمر موسكو الذي عقد في أكتوبر عام 1943، يعكس الخلافات وصراعات الدول العظمى في ظل التنافس على الشرق الأوسط، ففي هذا المؤتمر أجرى وزراء خارجية الولايات المتحدة والسوفيت وبريطانيا مناقشات إزاء"البيان المشترك المتعلق بالقضية الإيرانية ما بعد الحرب حيث رفضت السوفيت بشدة استمرار بقاء المستشارين الأمريكيين في ايران بعد الحرب."

وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة واصلت إقصاء وإضعاف مكانة بريطانيا وفرنسا في الشرق الأوسط لتحل محلها تدريجيا مستغلة قوة اقتصادها المتضخم أثناء الحرب، والخلافات التي نشبت بين دول الشرق الأوسط والاستعمار البريطاني والفرنسي. كما قامت ببسط نفوذها إلى أقصى حد في منطقة الشرق الأوسط حتى تحقق أطماعها بالهيمنة على العالم، وفي هذا الشأن أصبحت القضية الفلسطينية المفتاح الذهبي الذي يمكن الولايات المتحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت