فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 714

وأفكار جيولة EULA، (6) كما آمنوا بعودتهم إلى أرض الله الموعودة في المستقبل بمساعدة المسيح (MAHSIAH) . وفي ظل حياة الضياع رأينا أن فكرة العودة إلى الديار سيطرت بقوة على اليهود كلما ضاق بهم الحال، و عانوا من الاضطهاد، إلا أنهم كانوا ضعفاء تقريئا. فتتنكر على سبيل المثال أن الحقائق الدموية للمذابح العنصرية التي مارستها النازية ازاء اليهود لإبادتهم، والاغتيالات التي تعرض لها بضعة ملايين من اليهود دفعت عددا كبيرا من اليهود إلى الوقوف بارواحهم بجانب الحركة الصهيونية. 2 - تأثير حركة التنوير والثورة الفرنسية الكبري و أفكار الأمة الأوربية.

نذكر في هذا الصدد أن يهود أوربا الذين يمثلون الأغلبية العظمي لليهود في العالم كانوا يعيشون في الجيتو (GHETTO) منعزلين تقريبا عن المجتمعات غير اليهودية، وذلك قبل الثورة الفرنسية الكبري. والواضح أن الجيتو لم تكن في عيون اليهود المحافظين مكانا الممارسة حياتهم فحسب، إنما اعتبرت حصنا لانصهار المقاومة. أما بعد الثورة الفرنسية الكبري تحرر اليهود تقريبا وسعوا للحصول على حقوق الإنسان. وفي ظل ثاثير حركات التوير والثورة الفرنسية وأفكار القومية الأوربية أقدم اليهود الذين تحرروا خاصة طبقة المثقفين من اليهود، على طرح دعوة ونظرية إقامة الدولة اليهودية استنادا إلى ما ذكره احد الكتب المشهورة. وتجدر الإشارة إلى أن دعوات ونظريات كل من موسي هس وبنسنكر وهرتزل (7) ذات التأثير الأكبر على حركة إحياء الدولة الصهيونية، حيث يمكن إيجاز مضمونها الرئيسي كالتالي

بين الأمة اليهودية تعتبر امة رفيعة المستوي، ولا يجوز لليهود ولا يمكنهم الاختلاط بغير اليهود، وذلك للحفاظ على الصفات المميزة للأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت