فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 714

% 31 من الكمية الاحتياطية للغاز الطبيعي العالمي والتي تصل إلي

30.5. 88 مليار متر مكعب (3) ، كما أن 29?9% من استهلاك النفط في الولايات المتحدة الأمريكية و 64 , 6 % من استهلاك النفط في اليابان و 52% من استهلاك النفط في أوربا الغربية مستورد من منطقة الشرق الأوسط

وفي ضوء ما تبي به القطاعات المعنية فإن الكمية المطلوبة من النفط في الدول الصناعية ستزداد بنسبة 20% (4) ومنذ وقتنا هذا حتى حلول عام 2000 ستظل منطقة الشرق الأوسط مصدرا ل 41% من النفط الذي يحتاجه العالم (5) . أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية فرغم اتباعها سياسة جديدة للطاقة، فإن نسبة النفط المستورد في ظل استهلاك الطاقة سيشهد ارتفاعا على نحو دائم، ونذكر أيضا أنه بحلول عام 2000 ستظل الولايات المتحدة الأمريكية تستورد 57% من الكمية المستهلكة من النفط، كما ستشهد هذه النسبة ارتفاعا لتصل إلى 65% بحلول عام 2010، لذلك يمكننا أن نستنتج مما سبق أن منطقة الشرق الأوسط باعتبارها (مخزن النفط العالمي) ستظل تلعب دورا في غاية الأهمية في ظل تنمية الاقتصاد العالمي.

ثالثا: السيطرة على النفط وإخضاع المنافسين إلى قيود. بعد انتهاء الحرب الباردة تقامي اتجاه التعددية بشكل متزايد في العالم مع تلاشي قوة الاتحاد السوفيتي وانهيار القوتين العظميين البريطانية والفرنسية، كما شهدت دول العالم ساحة من المنافسة الشرسة حول من ستمتلك القوة، حيث اتخذت من التنمية الاقتصادية معيارا أساسيا للمنافسة. وتجدر الإشارة إلى أن دول الغرب لم تستطع الإستمرار في وحدة تضامنها في ظل اختفاء التهديد السوفيتي، كما لم تستطع ايضا الإبقاء على مستوى التعبئة العسكرية الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت