و 12 % على التوالي، وتوزع لا الدخل السنوي بل الثروة المملوكة من قبل العائلات كان حتى اكثر اختلالا فحسب أرقام مكتب الاحتياطي الاتحادي، كانت نسبة 1% من العائلات الأمريكية في 2007 تملك نسية مذهلة من الثروة القومية الأمريكية تصل إلى 338% في حين أن حصة شريحة ال 50% الدنيا لم تكن تجاوز 25%.
وهذا النزوع أدى إلى دفع الولايات المتحدة إلى قمة جداول البيانات العالمية لعدم المساواة على صعيدي الدخل والثروة(انظر الشكلين: 1
/ 2 و 2/ 2). من شان مثل هذا التفاوت في الدخل أن يكون أكثر استساغة إذا ما كان مصحوبا بحراك اجتماعي متناسب مع مفاهيم الحلم الأمريكي. إلا أن هذا الحراك الاجتماعي في الولايات المتحدة قد بقي مستنقعأ من حيث الجوهر على امتداد بضعة العقود القليلة الأخيرة في حين أن التفاوت في الدخل ظل في الوقت نفسه مستمرة في التعاظم، وبالفعل فإن البيانات الحديثة المعامل جيني، مقباس تفاوت بخل وارد في الشكل: 2/ 1، تشير إلى أن الولايات المتحدة تقع في المرتبة الأكثر سوءة بين جملة الاقتصادات الرئيسية متوازية تقريبا مع الصين وروسيا مع عدم بناء سوي البرازيل بين البلدان النامية على مستويات أعلى من حيث عدم المساواة
يضاف إلى ذلك أن دراسات حديثة قارنت حركية الكسب بين الأجيال في الولايات المتحدة مع نظيراتها في بلدان أوروبية مختلفة تبين أن الحراك الاقتصادي الإجمالي الني وأبطا فعليا في"أرض الفرص منه في سائر اطراف العالم المتقدم، والأسوا من ذلك هو أن أمريكا متخلفة عن بعض البلدان الأوروبية في وتيرة الثحرك الأقتصادي الصاعد، وتمثل أحد الأسباب الرئيسية بنظام التعليم العام الضعيف في الولايات المتحدة. فحسب بيانات منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، تنفق الولايات المتحدة أحد أعلى المعدلات على التعليم الابتدائي والثانوي نسبة إلى كل تلميذ، غير أنها باقية صاحبة إحدى أدني المراتب في الاختبارات في العالم الصناعي. وتلك الوضع يستنزف آفاق أمريكا الاقتصادية عبر إبقاء قطاعات من الرأسمال البشري دون توظيف مع تقليص الجانبية العالمية للنظام العالمي"