الصفحة 254 من 272

إلى مجموعتين وخمسة فروع للأركان العامة (G) للموظفين، (G) للاستعلامات (G) للعمليات، و (G) للتموين و (و) للشؤون المدنية بالاضافة إلى ثمانية عشر فرعا للاركان خاصة للإشراف على جميع الأسلحة والخدمات. أي كان العدد الإجمالي المقرر 450 ضابطا والف مجند تقريبا، لم يسمح «باتونه وخلافا لأي قائد آخر بزيادة هذا العدد معتبرة أن من غير العدل حرمان الوحدات الأدنى من رجال هي في أمس الحاجة إليهم من أجل القتال الفعلي، علاوة على أن أية زيادة أخرى تعني فقدان سرعة الحركة. لم يذهب «باتون، مرة ثانية إلى غرينوك لملاقاة باقي ضباط قيادته حين وصلوا في وقت لاحق على متن الباخرة «ايل دي فرانس، وكانت هناك صدمة تنتظر ضباط الأركان الكبار ما عدا واحدة منهم. فلدى نزولهم إلى اليابسة تبلغوا أن «باتون» قد استبدلهم ببعض المتمرسين الذين خدموا تحت إمرته في أفريقيا وصقلية أي عملية كان جميع رؤساء الفروع

من الخيالة: بعضهم جاء من فرقته القديمة: المدرعة الثانية. أما بالنسبة للمستويات الأدنى ,فلم يجر أي تبديل كما حدث انه قال مرة ل «آيزنهاور» : «أنا لا أريد أركانة لامعين

بل أريدهم مخلصين». وهذا ما حصل عليه بالفعل - ضباط اركان غير فضوليين يتمتعون بكفاءة عالية مخلصون كل الاخلاص قدموا له ولاء مطلقا فوثق بهم ردا على ذلك ثقة مطلقة كافاهم ودعمهم إلى أقصى حدود الدعم. لاحظ السكان المدنيون الساكنون في

کنتسفورد» کا لاحظ جميع الخبراء البريطانيين في أمور السلوك العسكرية والملابس والنظام والتمارين أن القادمين الجدد يختلفون عن بعض الجنود الامريكين العاديين الذين سبق ورأوهم. كانت بناطيل الركوب الجيدة التفصيل والأحذية الجميلة اللامعة هي ملابسهم الاعتيادية كما كان الجميع يرتدون، أثناء المطر أو الشمس، أربطة العنق کيا كانت التحية الرسمية دقيقة وأنيقة. والجميع مؤدبون أمام الجمهور. وقد اعتقد الكثيرون خطا، بأن أولئك الجنود لا بد وأنهم جاؤوا من مستوى اجتماعي أعلى من باقي الجيوش الأمريكية. لقد أصبحوا أصدقاء الكثيرين. أما ما ذكروه للانكليز عن قائدهم العام فقد كان له تأثير فوري: أن هذا الرجل محارب ومظفر في الحروب فارتفعت معنويات المدنيين المحليين رغم كل ما كانوا يعانونه من تقنين الأطعمة والخضوع لكل أنواع التقييد والتحديد التي يمكن أن يتصورها الانسان وكذلك التعتيم لمدة /12/ ساعة كل يوم وأحيانا أكثر.

ا ما من قائد أبدأ كان بامكانه السيطرة على قيادته بشكل فعال کا كان «باتون» . فقد كان يعرف هو ورئيس أركانه المكان الذي يقفان عليه معرفة بالغة الدقة ولقد كان الجيش الثالث محظوظة فقد بقي الجنرال «هيو ج. غافي» وهو ضابط أركان يتمتع بعبقرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت