كانت مقيدة تقليديا بالمياه القريبة من الأراضي السوفيتية، كانت قد بدأت أنذاك في توسيع مداها واستعراض قوتها في كثير من المناطق العالمية تحت القيادة الحاسمة للادميرال سيرجي جورشكوث - Sergei Gorshkov(1988
-1910)، كانت البحرية السوفيتية قد بدأت الكشف عن اسطول مياه زرقاء تقليدي، وعن مواني في مناطق حليفة للسوقيت مثل: أنجولا وكوبا واليمن الجنوبية وفيتنام، تتوقف فيها سفنه لفترات قصيرة. كذلك كان السوقيت قد طوروا اسطول غواصات نووية، وكان يتابع تحركات الغواصات الأمريكية في العالم، ولديه إمكانيات صاروخية نووية عالية، يمكن نشرها واستخدامها ضد أهداف أمريكية أو حليفة لها في وقت قصير (18)
هذا الأسطول السوفيتي النامي، كان سببا في جعل المنظرين للبحرية يعيدون النظر في أرائهم بان الردع المؤثر كان يتطلب مواجهة الأعداء المحتملين بتهديدات واضحة بالتصعيد الحرب نووية. بدا اولئك المنظرون يعتقدون أن أعمال القتال البحري التقليدية سوف تتكرر كثيرا في المستقبل مثلما كانت في الماضي، وأن المرجح أن تكون على نطاق واسع وعلى نحو اكثر تعقيدا من ذي قبل. كان التوقع المتزايد للقوة التقليدية يرجع إلى المرونة التصعيدية في مواجهة التصعيد النووي، كما أعاد تأكيد أهمية الحرب التقليدية الواسعة، بسبب اهمية الدور الذي تلعبه القوة الاقتصادية والصناعية في مثل تلك الصراعات (19)
بين العامين 1970 و 1979 سوف ينشئ رئيس عمليات البحرية (CNO) الأدميرال إيلمو زاموولت - Elmo Zumwalt (1920 - 2000) مجموعة لتقييم الشبكة البحرية
كان هناك كذلك مزيد من الجدل في البحرية وبين قيادات وزارة الدفاع يتركز حول الحجم المناسب للقوات البحرية، لمعادلة الأسطول السوفيتي الذي كان ينمو باضطراد. هذا الجدل اسفر عن تقديرات واسعة: كان تقدير وزير الدفاع جيمس شليزنجر - James Schlesinger 575 سفينة في 1970، وكان تقدير خليفته دونالد رمسفيلد - Donald Rumsfeld
100 سفينة في 1979، وكان تقدير هارولد براون - Harold Brown ما بين 500
: 20 سفينة