الصفحة 82 من 285

كذلك دورا حاسما في إمداد قوات الولايات المتحدة والحلفاء وتوجيه ضربات قوية للاهداف المعادية (1)

في خمسينيات القرن العشرين سوف تبدا القوات البحرية الأمريكية تحولها من أسطول يعمل بالبخار إلى أسطول يعمل بالطاقة النووية، تحت قيادة الأدميرال هايمان ريكوثر- Hymnan Rickover (1989 - 1900) المثير للجدل والسخط دائما. كان ريكوثر صاحب نفوذ مؤثر في تطوير ترسانة الغواصات النووية، التي ستمضي قدما في إدخال صواريخ پولاريس - Polaris وترياد - Triad كمكونات مهمة في الردع النووي الأمريكي والصراع مع قوة بحرية سوفيتية حديثة النشأة (93) .

سوف يشهد هذا العقد كذلك، القوات البحرية تتحدى احتكار القيادة الجوية الاستراتيجية للقصف الإستراتيجي، ومن 1955 إلى 1907 سوف تتعاون مع الجيش في القيام بأبحاث للتوصل إلى إنتاج صواريخ تعمل بالوقود المسائل، يمكن إطلاقها من المقن. هذه الأبحاث سوف تنتج في النهاية أول صاروخ پولاريس يطلق من ساحل فلوريدا في 1990 بواسطة الغواصة «يو. اس. اس چورچ واشنطن - «

على الأساطيل، رغم أنه أبقى على سيطرته على التخطيط ووضع عناصر العمليات. (1)

شهدت السنوات الأولى من عقد الستينيات، قيام القوات البحرية بدور رئيسي أثناء ازمة الصواريخ الكوبية - Cuban Missile Crisis في 1992، عندما فرضت عزلة إجبارية

على السفن السوفيتية التي كانت تحاول إعادة الإمداد بالصواريخ النووية الموجودة في كوبا (1) في السنوات الباقية من العقد، شاركت القوات البحرية في حرب فيتنام بتقديم الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية، والمشاركة في الضربات الجوية ضد أهداف معادية في كوريا الشمالية وغيرها، والقيام بعمليات من البر والساحل ضد القوات المقاومة. (17)

في فترة ما بعد الحرب، سوف يتجه اهتمام مخططى عقيدة القوات البحرية الأمريكية نحو القوة المتنامية للبحرية السوفيتية، والمدى الذي يمكن أن تصل إليه عملياتها. هذه القوة، التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت