الصفحة 46 من 285

كانت وثيقة العقيدة الأساسية للقوات الجوية للولايات المتحدة - United States Air

عقيدة القوات الجوية الرئيسية تنبع من الخبرة المكتسبة في الحرب، ومن تحليلات التأثير المستمر لأنظمة التسليح الحديثة في القتل، كما أن التطورات الديناميكية المستمرة في الأسلحة الحديثة، تجعل مراجعة هذه العقيدة من وقت لآخر أمزا

ضروريا. (1) شهد عاما 1903 و 190 صدور مطبوعات إضافية عن العقيدة الجوية، تغطي موضوعات مختلفة، مثل العمليات الجوية، وعمليات الدفاع الجوي، والتعاون الجوى - البرمائي، والعمليات الجوية الاستراتيجية (14)

كذلك سوف تشهد خمسينيات القرن العشرين تطورات تكنولوجية كثيرة، ستكون تحديا التصورات العقيدة الجوية المقصورة على القتال الجوي. ترسانة الصواريخ النووية الباليستية السوفيتية الناشئة، وإطلاق مركبة الفضاء «سپوتنيك - Sputnik» ، أجبرتا سلاح الجو الأمريكي على الاعتراف بالأهمية المتزايدة للفضاء في الأمور العسكرية، كما اضطرته إلى توسيع مفهومه وتصوراته لمسئولياته وواجباته لتشمل العمل في الفضاء الكوني، والجمع بين النشاطين الجوي والفضائي العملياتي بمصطلح"الفضاء الجوي، الذي سيصبح محل جدال مستمر في تأكيد عقيدة القوات الجوية (25) "

في مارس 1993 بدأ رئيس اركان سلاح الجو «كيرتس ليماي - Curtis Lema» مشروع خطة Project Forecast لإجراء دراسة شاملة للدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في عمليات القوات الجوية هذا البرنامج سوف يحدد فرص القوات الجوية المحتملة في المجالات الفنية، مثل: المواد والدفع وديناميكيات الطيران والإرشاد وتكنولوجيا الكمبيوتر، التي يمكن أن تفيد العمليات وتساعد في تطوير تكنولوجيا القوات الجوية في ثمانينيات القرن العشرين؛ وفي الوقت الذي كان فيه هذا البرنامج يمضي في طريقه، كان وزير القوات الجوية إيوچين زوكرت- Eugene Zuckert (2000 . 1911) يسعى إلى تغيير اسلوبه المفاهيمي بالنسبة إلى العقيدة. كان زوكرت يعتقد أنه لابد من كتابة عقيدة السلاح الجوى، حيث تكون داعمة للسياسة والاستراتيجية القومية، بدلا من أن تكون مجرد نظرية للقوة الجوية مؤسسة على مبادي فضائية جوية متجذرة في خبرة العمليات، وتعكس قدرات القوات في السلم والحرب. جهود ليماي وزوكرت المشتركة سوف تسفر في أخر المطاف عن صدور وثيقة العقيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت