الصفحة 44 من 285

الترسانة النووية الأمريكية، بإنتاج رءوس نووية جديدة لمواجهة الاحتياجات المستقبلية، وبهدف الحفاظ على كفاءة الأسلحة النووية الأمريكية. كان من شأن برنامج"RRW"كذلك أن يجعل بالإمكان تحسين المواصفات الأمنية الخاصة بالأسلحة لمنع استخدامها العرضي أو غير المسموح به، وتقليل الحاجة إلى القيام بتجارب تحت الأرض للأسلحة النووية للتأكد من صلاحيتها (19)

سوف تركز العقيدة العسكرية الأمريكية الجديدة، الخاصة بالأسلحة النووية، على منع الانتشار النووي بالنسبة إلى الدول مصدر القلق: مثل إيران وكوريا الشمالية والجماعات الإرهابية؛ ومواصلة الخفض الحذر في الترسانة النووية الأمريكية، بينما تسمح بالرد السريع

على الأخطار المحتملة، وتسعى إلى تطوير السبل التي تضمن كفاءة هذه الترسانة دون استئناف للتجارب تحت الأرض؛ وسوف تتطلب مراجعة كل تلك الأمور، مشاركة مستمرة من الأجهزة الرئيسية، ومن وزارتي الطاقة والدفاع، ومن العسكريين ولجان الكونجرس العقيدة الجوية

كان تاريخ العقيدة العسكرية لسلاح الجو الأمريکي عرضة لتعقيدات و انتقادات كثيرة، وذلك لإهماله نظرية القوة الجوية، وهو ما كان - كما يرى أحد النقاد - قد أضعف قدرته على كتابة عقيدة قوية بما في ذلك عقيدة العمليات، كما يرى الناقد أن س لاح الجو في حاجة إلى عملية مؤسسية لتطوير عقيدة أساسية على مستوى العمليات، لدرجة أنه بات يخشي أن يلزم نفسه بأكثر مما يستطيع أن يقدمه، وأن الذهنية المصابة بجنون العظمة جعلت السلاح يركز اهتمامه على الفوز في الصراع على الميزانية اللازمة للمعدات، بدلا من وضع أساس نظري شامل للقوة الجوية. (2)

كان سجل المسح الشامل للقصف الإستراتيجي الأمريكي United States Strategic Bombing Survey، الصادر في عدة أجزاء، الذي يوثق نتائج القصف الجوي الأمريکي الألمانيا واليابان أثناء الحرب العالمية الثانية - كان - مثالأ جيدا على كفاءة عقيدة عسكرية ناشئة للقوات الجوية وذلك في القصف الجوي إبان الحرب. (21) عندما أستقل سلاح الجو عن الجيش في 18 سبتمبر 1997، ساعد القادة الأوائل للقوات الجوية مثل الجنرال «کارل سپاتز - Carl Spaatz» (1974: 1891) في وضع بنية هيكلية للسلاح، مع قيادة جوية تكتيكية، كانت لها الهيمنة على العقيدة المستقبلية للسلاح الجوي مع المؤسسة التعليمية الاحترافية للقوات الجوية وهي: الجامعة الجوية في قاعدة ماكسويل الجوية Air University at Maxwell

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت