تمثل التحديث التالي للعقيدة العسكرية الروسية في إصدار وثيقة جديدة في 2 أكتوبر 2003 بعنوان «مهام عاجلة لتطوير القوات المسلحة للاتحاد الفيدرالي الروسي - Urgent Tasks
هذه الوثيقة التي أطلق عليها «عقيدة إيفانوف - Ivanov Doctrine» . تكريما لوزير الدفاع فيكتور إيثانوث. تتناول القدرات التي تحتاجها روسيا للقيام بحروب حديثة، وتناقش سبل تعزيز ذلك. الأفكار الواردة في عقيدة إيفانوف هي جماع مناقشات للسياسات، شاركت فيها وزارة الدفاع والأركان العامة للقوات المسلحة مع البيئة السياسية للانتخابات التشريعية لمجلس ال «دوما - Doma (ديسمبر 2003) ، وحملة إعادة انتخاب «پوتن» الرئاسية في مارس
كان الأداء العسكري الضعيف في حرب شيشينيا - 2001 - 1999
سعت عقيدة إيثانول إلى مواجهة كل هذه المشكلات والرد على عمليات الولايات المتحدة في افغانستان والعراق، بتأكيد التزام روسيا بتحويل قواتها العسكرية إلى قوات قادرة على التصدي للاخطار والتهديدات المعادية بخسائر أقل ومستوى أكثر كفاءة. وتمضي الوثيقة لتؤكد أهمية القوات البرية، والحاجة إلى تعزيز قدراتها القتالية بدور رئيسي في العمليات المضادة للإرهاب، وضرورة قيام وزارة الدفاع برفع مستوى الكفاءة القتالية لدى الأفراد وتجنيد المزيد من ضباط الصف المحترفين. (71)
من أبرز ما يميز هذه الوثيقة كذلك، التحول من عمليات الأسلحة المشتركة إلى زيادة التأكيد على القوة الجوية، والوعد بتطوير الصواريخ الموجهة المحمولة جوا وتطوير قوات مشاة خفيفة الحركة مزودة بإمكانيات متقدمة للنقل الجوي. كذلك تصف الوثيقة الأهداف الثلاثة الرئيسية لتطوير مهام القوات المسلحة الروسية لكي تتضمن:
مكافحة الإرهاب. استعادة القدرة على إظهار القدرة القتالية. تدعيم النفوذ الروسي في الاتحاد السوفيتي السابق (2)
التأكيد المتزايد للسياسة الخارجية الروسية، كما ظهر في جورجيا، وفي المحاولات الأحدث لتأكيد السيادة الإقليمية في منطقة القطب الشمالي، وإمكانية الدخول في عمل عسكري