-التأكيد المتزايد على القوات الاستراتيجية غير النووية، مثل: الصواريخ الباليستية التي
تطلق من الغواصات، والصواريخ الباليستية العابرة للقارات ICBMS، وصواريخ
کروز التي تطلق من البحر. التأكيد مجددا على التقدم التكنولوجي في اسلحة القيادة والسيطرة والاتصالات والكمبيوتر
والاستخبارات، إضافة إلى الأسلحة الذكية بعيدة المدى، وزيادة القدرة على الحركة
الجوية والفضائية - الإعلان عن الاستعداد للانتقام ردا على أية أعمال عدائية موجهة ضد الروس في دول
الاتحاد السوفيتي السابقة (10) ظهر التطور التالي في العقيدة العسكرية الروسية في 21 إبريل 2000، وذلك في الوثيقة التي حملت توقيع الرئيس الروسي الجديد فيلاديمير پوتن - Vladimir Putin- أكت هذه الوثيقة أن مواصفات الحرب الحديثة تتضمن طبيعتها الائتلافية وتأثيرها في كل مناحي النشاط الإنساني، والاستخدام الواسع للعمليات القتالية غير المباشرة وغير التقليدية بما في ذلك التدخل الإلكتروني، وان كلا من الأطراف المشاركة يستهدف إرباك وتعطيل انظمة القيادة والسيطرة الحرمية والعسكرية؛ واستخدام القوات ذات القدرة العالية على المناورة، مثل القوات المحمولة جؤا والقوات الخاصة، والهجوم على المرافق الاقتصادية في المؤخرة وعلى وسائل اتصال العدو، والعواقب الخطيرة لضرب وتدمير مرافق توليد الطاقة والموارد الكيماوية وغيرها من المرافق الحيوية، والاحتمالات المتزايدة لجر دول جديدة للحرب، واحتمالات استخدام أسلحة الدمار الشامل، ومشاركة قوات مسلحة غير نظامية مع القوات النظامية (17)
وتمضي هذه الوثيقة الصادرة في سنة 2000 لتؤكد أن مسئوليات ومهام القوات المسلحة للاتحاد الفيدرالي الروسي تتضمن: - الرد في الوقت المناسب على الأخطار السياسية أو العسكرية التي تهدد الاتحاد الفيدرالي
الروسي وحلفائه. . الجاهزية والاستعداد الدائم للقوات التقليدية والنووية. حماية الحدود القومية والدفاع عنها. . زيادة درجة التكامل في الدفاع الجوى. . حماية أجهزة ومقدرات أمن المعلومات وتكنولوجيا الاتصال. . القيام بعمليات استراتيجية انفرادية أو متعددة ضد قوات العدو (14)
و يا ال