الصفحة 262 من 285

زاء دور الإرها الا في دعم الإصلاح السا

و على دعم الهنديكى

انظمة سياسية غير مستقرة وصراعات أمنية، مثل: الصين وأفغانستان وإيران وميانمار ونيپال وسريلانكا. هذه الأمور أثرت كذلك في تطوير العقيدة العسكرية الهندية، التي يغطي مجالها القوات التقليدية والنووية، وهناك قدر كبير من الأدبيات التي تعرض وتحلل هذه التحديات الأمنية والعقيدة العسكرية الهندية (1)

التقارير السنوية لوزارة الدفاع الهندية تقدم لنا معلومات عن رؤية الدولة لبيئتها الأمنية الدولية، ويشير التقرير «2008/ 2006

كما أكدت هذه الوثيقة، فوق ذلك كله، أن الهند تسعى إلى انتهاج سياسة تعاون بناء مع الصين؟ وأن لا حل عسكريا للصراع الداخلي في سريلانكا؛ وعلى دعم الهند لكي تكون افغانستان دولة ديمقراطية، ورغبتها في دعم الإصلاح السياسي في «ميانمار - Myanmar» ؛ وقلتها إزاء دور الإرهاب الدولي؛ واقتناعها بأن العمليات المضادة على طول خط المراقبة قد أدت إلى تقليل الهجمات الإرهابية في «جامو - Jammu» و «کشمير - Kashmir» ؛ ورغبتها في الاحتفاظ بقوة دفاع قوية لزيادة النمو والاستقرار والسلام؛ واستعدادها لردع التهديدات والأخطار العسكرية التقليدية وغير التقليدية (11)

بعد تفجيراتها النووية في 1998، بدأت الهند تعمل على تطوير عقيدة لترسانتها النووية الحديثة؛ وفي تقرير تمهيدي صادر في أغسطس 1999 عن الهنية الاستشارية للأمن القومي، بخصوص العقيدة النووية الهندية، نجد تأكيدا على أن الهند سوف تنتهج سياسة الحد الأدنى من الردع الموثوق، وان سياسة الهند النووية ستكون هي الرد الانتقامي فقط، وأن هذه السياسة تتطلب أن يكون لديها: • قوات نووية قادرة على البقاء ومجهزة للعمليات.

نظام قيادة وسيطرة قوي، واستخبارات فعالة، وإمكانيات النذار مبكر جيدة

تخطيط شامل، وتدريب على العمليات متسق مع هذه الاستراتيجية. . • الإرادة لاستخدام القوات والأسلحة النووية. (2) .. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت