الصفحة 67 من 77

والخبر: ما دخله الصدق والكذب [1] .

والصدق: ما خرج من مخبره على ما أخبر به [2] .

وحديث النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينقسم إِلَى ستة أقسام:

مسند: وهو ما اتصل سنده بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [3] ، وهو الصحيح [4] [5] .

ومرسل: وهو ما أرسله التابعي عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولم يذكر فِيهِ الصحابي [6]

(1) وهو تعريف القاضي ورجح الطوفي تعريف الآمدي: هو اللفظ الدال بالوضع على نسبة معلوم إِلَى معلوم أَوْ سلبها عنه مع قصد المتكلم به الدلالة على ذلك على وجه يحسن السكون عَلَيْه. انظر: العدة لأبي يعلى (1/ 169) ، الواضح لابن عقيل (1/ 105) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (2/ 69) ، وشرح الكوكب لابن النجار (2/ 292) .

(2) وهو تعريف القاضي وَقَالَ الطوفي ابن النجار: الصدق: هو الخبر المطابق، والكذب: الخبر غير المطابق. انظر: العدة لأبي يعلى (1/ 169) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (2/ 67) ، وشرح الكوكب لابن النجار (2/ 290) .

(3) هذا واحد من تعاريف المسند وقد ذكر ابن كثير ثلاثة تعاريف ما ذكره المؤلف واحد منها، وذكر عن الخطيب هو ما اتصل إِلَى منتهاه والثالث: محكي عن ابن عبد البر أَنَّهُ المروي عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سواء كَانَ متصلا أَوْ منقطعًا. انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 21، الباعث الحثيث لابن كثير (1/ 144) ، فتح المغيث للسخاوي (1/ 119) ، تدريب الراوي للسيوطي (1/ 268) .

(4) الصحيح عند أهل المصطلح: هو ما اتصل سنده بالعدول الضابطين من غير شذوذ وَلَا علة. انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 7، والباعث الحثيث لابن كثير (1/ 99) ، وفتح المغيث للسخاوي (1/ 14) ، وتدريب الراوي للسيوطي (1/ 79) .

(5) لعل المؤلف أراد من لفظ"الصحيح"فِي التعريف أن المسند يشمل الصحيح والحسن والضعيف والله أعلم.

(6) واختلفوا فِي التابعي بعضهم قيده بالتابعي الكبير والبعض ساوى بين الصغير والكبير. انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 25، والباعث الحثيث لابن كثير (1/ 153) ، وفتح المغيث للسخاوي (1/ 155) ، وتدريب الراوي للسيوطي (1/ 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت