الصفحة 63 من 77

دليلًا، أَوْ علة، أَوْ شرطا، وسواء كَانَ مؤثرا فِي الحكم، أَوْ غير مؤثر [1] .

والنص: ما رفع بيانه إِلَى أقصى غاية [2] .

وقيل: ما كَانَ صريحا فِي حكم من الأحكام، وإن كَانَ اللفظ محتملا لغيره [3] .

وليس من شرطه أن لا يحتمل إلَّا واحدًا، لأنَّ هذا يعز وجوده، إلَّا أن يكون مثل قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ} [4] ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [5] .

(1) وهذا تعريف القاضي ولكنه أخرج غير المؤثر، وعرفه الطوفي والمرداوي وابن النجار: ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته، وَقَالَ ابن مفلح: وصف ظاهر منضبط دل السمع على كونه معرفا لحكم شرعي، موافقا للآمدي انظر: العدة لأبي يعلى (1/ 182) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 434) ، وأصول الفقه لابن مفلح (1/ 251) ، التحبير للمرداوي (3/ 1060) ، شرح الكوكب لابن النجار (1/ 445) .

(2) وهذا تعريف القاضي، وَقَالَ المجد: ما أفاد الحكم يقينا أَوْ ظاهرا، ونقل عن أحمد والشافعي، وَقَالَ ابن الجوزي: اللفظ الدال دلالة لا تحتمل التأويل، وَقَالَ ابن قدامه: ما يفيد بنفسه من غير احتمال، وضعف هذا التعريف الطوفي وَقَالَ النص فِي اصطلاح الفقهاء والأصوليين: هو الصريح فِي معناه. انظر: العدة لأبي يعلى (1/ 137) ، والإيضاح لابن الجوزي ص. 2 وروضة الناظر لابن قدامه (1/ 506) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 553) ، والتحبير للمرداوي (6/ 2873) .

(3) وهذا ما صححه القاضي خلافا للمؤلف، وقد ضَعَّفَهُ الطوفي وَقَالَ للنص ثلاث اصطلاحات عند العلماء. انظر: البرهان للجويني (1/ 277) ، العدة (1/ 138) ، والمستصفى للغزالي (1/ 384) ، وأصول الفقه لابن مفلح (3/ 1059) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 554) والتحبير للمرداوي (6/ 2873) .

(4) سورة الأنفال: آية 64.

(5) سورة الإخلاص: آية 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت