الصفحة 62 من 77

والفرق بين النقض والكسر [1] : أن النقض يرد على لفظ العلة، والكسر [2] يرد على وجه واحد لا يختلف [3] .

والقلب: هو الاشتراك فِي الدليل [4] ، وهو من ألطف الأسئلة [5] .

مثاله: أن يعلل أصحابنا فِي مسح الرأس بأنه عضو من أعضاء الطهارة؛ فوجب أن لا يجزئ منه ما يقع عَلَيْه الاسم كسائر الأعضاء، فيقلب السائل، فيقول عضو من أعضاء الطهارة، فوجب أن لا يجب عَلَيْه أن يعم ما وقع عَلَيْه الاسم من العضو فيما سواه [6] .

والسبب: ما يتوصل به إِلَى الحكم [7] ، ويكون طريقا لثبوته، سواء كَانَ

= (5/ 1454) المسودة ص 429، وروضة الناظر لابن قدامة (2/ 312) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 510) ، وأصول الفقه لابن مفلح (3/ 1227) والمختصر فِي أصول الفقه لابن اللحام ص 156.

(1) فِي المخطوط"العكس"، وسبق التنبيه على تصحيهها.

(2) فِي المخطوط"العكس"، وسبق التنبيه على تصحيهها.

(3) انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 567) .

(4) وهو تعريف القاضي، وعرفه الطوفي وابن اللحام وابن المبرد: هو تعليق حكم المستدل على علته بعينها. انظر: العدة لأبي يعلى (5/ 1521) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 519) ، والمختصر فِي أصول الفقه لابن اللحام ص 156، ومقبول المنقول ص 225.

(5) والقلب قسمان: قلب الدعوي، وقلب الدليل. انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 519) ، وشرح مختصر أصول الفقه للجراعي (3/ 332) ، والتحبير للمرداوي (7/ 3662) .

(6) انظر: البرهان للجويني (2/ 669) ، والواضح لابن عقيل (2/ 271) ، والمسودة ص 414، وشرح مختصر الروضة (3/ 520) وما بعدها.

(7) وهذا تعريفه لغة. انظر: التحبير للمرداوي (3/ 1060) وأصول الفقه لابن مفلح (1/ 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت