-وَخَبَرُ الْوَاحِدِ:
-فِيمَا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى: مَقْبُولٌ.
خِلَافًا لِأَكْثَرِ الْحَنَفِيَّةِ [1] . [2]
-وَفِي الْحُدُودِ، وَمَا يَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ.
خِلَافًا لِلْكَرْخِيِّ [3] .
-وَفِيمَا يُخَالِفُ الْقِيَاسَ.
وَحُكِيَ عَنْ مَالِكٍ [4] : تَقْدِيمُ الْقِيَاسِ.
(1) ينظر: العدة 3/ 885، التمهيد 3/ 86، شرح مختصر الروضة 2/ 233، قواطع الأدلة 1/ 355، شرح تنقيح الفصول ص 372، البحر المحيط 6/ 257، أصول السرخسي 1/ 368، تيسير التحرير 3/ 112.
(2) قال القاسمي رحمه الله: (كرفع اليدين في الصلاة، ونقض الوضوء بمس الذكر ونحوه، حجة من خالف: أن ما تعم به البلوى تتوفر الدواعي على نقله، فيشتهر عادة، فوروده غير مشتهر دليل بطلانه. ولنا: قبول السلف من الصحابة وغيرهم خبر الواحد مطلقًا، وما ذكره يبطل بالوتر، والقهقهة، وتثنية الإقامة، إذ أثبتوه بالآحاد، ودعواهم تواتره واشتهاره غير مسموعة؛ إذ العبرة بقول أئمة الحديث، ثم ما تعم به البلوى يثبت بالقياس، فبالخبر الذي هو أصله أولى. اهـ مختصر الروضة) .
(3) ينظر: العدة 3/ 886، التمهيد 3/ 91، الواضح 4/ 394، شرح مختصر الروضة 2/ 236، أصول السرخسي 1/ 333، البحر المحيط 6/ 259.
(4) هو أبو عبدالله مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الحميري المدني، إمام دار الهجرة، جلس للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة، ولم يُفْتِ حتى شهد له سبعون إمامًا بأنه أهل لذلك، من مصنفاته: الموطأ، رسالة في القدر، كتاب في التفسير لغريب القرآن، رسالة في الأقضية، توفي سنة 179 هـ بالمدينة، وله خمس وثمانون سنة. ينظر: طبقات الفقهاء 1/ 67، سير أعلام النبلاء 8/ 48.