«أَخْبَرَنَا» بِالْأُخْرَى، فِي رِوَايَةٍ [1] .
3 -ثُمَّ: الْإِجَازَةُ، فَيَقُولُ: «أَجَزْتُ لَكَ رِوَايَةَ الْكِتَابِ الْفُلَانِيِّ» ، أَوْ «مَسْمُوعَاتِي» .
4 -وَالْمُنَاوَلَةُ: فَيُنَاوِلُهُ كِتَابًا، وَيَقُولُ: «ارْوِهِ عَنِّي» ، فَيَقُولُ: «أَنْبَأَنَا» .
-وَإِنْ قَالَ: «أَخْبَرَنَا» ؛ فَلَا بُدَّ مِنْ: «إِجَازَةً» ، أَوْ «مُنَاوَلَةً» .
-وَحُكِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ [2] وَأَبِي يُوسُفَ [3] : مَنْعُ الرِّوَايَةِ بِهِمَا [4] .
-وَلَا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ
(1) والرواية الثانية: يجوز. ينظر: العدة 3/ 980، روضة الناظر 1/ 350، المسودة ص 283، أصول الفقه لابن مفلح 2/ 590، شرح مختصر الروضة 2/ 205، التحبير شرح التحرير 5/ 2040.
(2) هو النعمان بن ثابت الكوفي، مولى بني تيم بن ثعلبة، أحد الأئمة الأربعة، وعلامة العراق، الفقيه المجتهد الإمام، من مصنفاته: المخارج في الفقه، والفقه الأكبر، الرد على القدرية، كتاب العالم والمتعلم، توفي سنة 150 هـ، وله سبعون سنة. ينظر: الجواهر المضية 1/ 26، سير أعلام النبلاء 6/ 390.
(3) هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنيْس بن سعد الأنصاري، أبو يوسف، القاضي، صاحب أبي حنيفة، لازمه ما يقارب عشرين سنة، توفي سنة 182 هـ، من مصنفاته: اختلاف الأمصار، الأمالي في الفقه، أدب القاضي، الخراج. ينظر: وفيات الأعيان 6/ 378، الجواهر المضية 2/ 519.
(4) ينظر: العدة 3/ 980، روضة الناظر 1/ 351، شرح مختصر الروضة 2/ 209، أصول السرخسي 1/ 377، كشف الأسرار 3/ 43.