الصفحة 82 من 196

-وَلَا رُؤْيَتُهُ.

-وَلَا فِقْهُهُ.

-وَلَا مَعْرِفَةُ نَسَبِهِ.

-وَيُقْبَلُ الْمَحْدُودُ فِي الْقَذْفِ إِنْ كَانَ شَاهِدًا.

-وَالصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُولٌ بِإِجْمَاعِ الْمُعْتَبَرِينَ [1] .

-وَالصَّحَابِيُّ: مَنْ صَحِبَهُ وَلَوْ سَاعَةً، أَوْ رَآهُ مُؤْمِنًا.

-وَتَثْبُتُ صُحْبَتُهُ:

-بِخَبَرِ غَيْرِهِ عَنْهُ.

-أَوْ خَبَرِهِ عَنْ نَفْسِهِ.

-وَغَيْرُ الصَّحَابِيِّ: لَا بُدَّ مِنْ تَزْكِيَتِهِ؛ كَالشَّهَادَةِ.

-وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ: تَزْكِيَةٌ فِي رِوَايَةٍ، بِشَرْطِ أَنْ يُعْلَمَ مِنْ عَادَةِ

(1) قال القاسمي رحمه الله: (قال في مختصر الروضة:(الجمهور أن الصحابة عدول لا حاجة إلى البحث عن عدالتهم، وقيل: إلى أوان الخلاف لشياع المخطئ منهم فيهم، وقيل: هم كغيرهم، لنا: ثناء الله ورسوله عليهم نحو: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ} ، {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَاءٌ} ، «خير الناس قرني» ، «لا تؤذوني في أصحابي» ، ثم فيما تواتر من صلاحهم وطاعتهم لله ورسوله غاية التعديل) اهـ، ونحوه في جمع الجوامع وشرحه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت