-وَلَا رُؤْيَتُهُ.
-وَلَا فِقْهُهُ.
-وَلَا مَعْرِفَةُ نَسَبِهِ.
-وَيُقْبَلُ الْمَحْدُودُ فِي الْقَذْفِ إِنْ كَانَ شَاهِدًا.
-وَالصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُولٌ بِإِجْمَاعِ الْمُعْتَبَرِينَ [1] .
-وَالصَّحَابِيُّ: مَنْ صَحِبَهُ وَلَوْ سَاعَةً، أَوْ رَآهُ مُؤْمِنًا.
-وَتَثْبُتُ صُحْبَتُهُ:
-بِخَبَرِ غَيْرِهِ عَنْهُ.
-أَوْ خَبَرِهِ عَنْ نَفْسِهِ.
-وَغَيْرُ الصَّحَابِيِّ: لَا بُدَّ مِنْ تَزْكِيَتِهِ؛ كَالشَّهَادَةِ.
-وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ: تَزْكِيَةٌ فِي رِوَايَةٍ، بِشَرْطِ أَنْ يُعْلَمَ مِنْ عَادَةِ
(1) قال القاسمي رحمه الله: (قال في مختصر الروضة:(الجمهور أن الصحابة عدول لا حاجة إلى البحث عن عدالتهم، وقيل: إلى أوان الخلاف لشياع المخطئ منهم فيهم، وقيل: هم كغيرهم، لنا: ثناء الله ورسوله عليهم نحو: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ} ، {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَاءٌ} ، «خير الناس قرني» ، «لا تؤذوني في أصحابي» ، ثم فيما تواتر من صلاحهم وطاعتهم لله ورسوله غاية التعديل) اهـ، ونحوه في جمع الجوامع وشرحه).