وَالْأَكْثَرُونَ: لَا يَمْتَنِعُ [1] .
-فَأَمَّا سَمْعًا:
1 -فَيَجِبُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ.
2 -وَخَالَفَ أَكْثَرُ الْقَدَرِيَّةِ، وَإِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى قَبُولِهِ يَرُدُّ ذَلِكَ [2] .
-وَشُرُوطُ الرَّاوِي أَرْبَعَةٌ:
(1) الْإِسْلَامُ: فَلَا تُقْبَلُ رِوَايَةُ كَافِرٍ، وَلَوْ بِبِدْعَةٍ.
-إِلَّا الْمُتَأَوِّلَ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً، فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِ.
(2) وَالتَّكْلِيفُ حَالَةَ الْأَدَاءِ [3] .
(1) ينظر: الواضح 4/ 366، التمهيد 3/ 35، أصول الفقه لابن مفلح 2/ 500، شرح الكوكب المنير 2/ 395، الإحكام للآمدي 2/ 45.
(2) ينظر: العدة 3/ 895، التمهيد 3/ 35، روضة الناظر 1/ 313، شرح الكوكب المنير 2/ 361، كشف الأسرار 2/ 370، الإحكام للآمدي 2/ 51.
(3) قال القاسمي: (فلا يقبل خبر الصبي والمجنون؛ لكونه لا يعرف الله تعالى ولا يخافه، واتفق الصحابة على قبول أخبار أصاغر الصحابة؛ كابن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير، والحسن، والحسين، والنعمان من بشير، ونظرائهم ا. هـ من مختصر الروضة) .
وعبارة مختصر الروضة: (فإن سمع صغيرًا وروى بالغًا؛ قُبل كالشهادة، وصبيان الصحابة، والإجماع على إحضاره مجالس السماع، ولا فائدة له إلا ذلك) . ينظر: شرح مختصر الروضة 2/ 163.