3 -وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْخَلْفِ، وَهُوَ الْوَرَاءُ [1] ؛ لِعَدَمِ الِالْتِفَاتِ إِلَى مَا بَطَلَ.
[2] وَمِنْهَا: ضُرُوبٌ غَيْرُ ذَلِكَ؛ كَقَوْلِهِمْ:
-وُجِدَ سَبَبُ الْوُجُوبِ، فَيَجِبُ.
-أَوْ فُقِدَ شَرْطُ الصِّحَّةِ، فَلَا يَصِحُّ.
-أَوْ لَمْ يُوجَدْ سَبَبُ الْوُجُوبِ، فَلَا يَجِبُ.
-أَوْ لَا فَارِقَ بَيْنَ [2] كَذَا وَكَذَا إِلَّا كَذَا وَكَذَا، وَلَا [3] أَثَرَ لَهُ.
-أَوْ لَا نَصَّ وَلَا إِجْمَاعَ وَلَا قِيَاسَ فِي كَذَا، فَلَا يَثْبُتُ.
-أَوِ الدَّلِيلُ يَنْفِي كَذَا، خَالَفْنَاهُ لِكَذَا، فَبَقِيَ عَلَى مُقْتَضَى النَّافِي [4] ، وَهَذَا يُعْرَفُ بِالدَّلِيلِ النَّافِي.
وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ.
(1) قال القاسمي رحمه الله: (تذكير الضمير مراعاة للخبر، وإلا فالخَلْف مؤنثة، وتكون اسمًا وظرفًا كما في التاج) .
(2) في (أ) : من.
(3) في (ق) : أو لا.
(4) في (أ) : الباقي.