الصفحة 166 من 196

(ب) أَوْ بِالتَّنْبِيهِ وَالْإِيمَاءِ [1] :

1 -إِمَّا بِالْفَاءِ: وَتَدْخُلُ:

-عَلَى السَّبَبِ؛ كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّهُ يُبْعَثُ مُلَبِّيًا» [2] .

-وَعَلَى الْحُكْمِ؛ مِثْلُ: {وِالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا} ، وَ «سَهَا فَسَجَد» ، وَ «زَنَى فَرُجِمَ» .

2 -أَوْ تَرْتِيبِهِ عَلَى وَاقِعَةٍ سُئِلَ عَنْهَا؛ كَقَوْلِهِ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» فِي جَوَابِ سُؤَالِهِ عَنِ الْمُوَاقَعَةِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ [3] .

3 -أَوْ لِعَدَمِ فَائِدَتِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِلَّةً؛ كَقَوْلِهِ: «إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ» [4] .

4 -أَوْ نَفْيِ حُكْمٍ بَعْدَ ثُبُوتِهِ لِحُدُوثِ وَصْفٍ؛ كَقَوْلِهِ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ» [5] .

(1) قال القاسمي رحمه الله: (عطف على قوله بالصريح) .

(2) أخرجه البخاري (1265) ، ومسلم (1206) ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

(3) أخرجه البخاري (1936) ، ومسلم (1111) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

قال القاسمي رحمه الله: (لأنه في معنى: حيث واقعت فأعتق، وإلا لتأخر البيان عن وقت الحاجة) .

(4) أخرجه أحمد (22528) ، وأبو داود (75) ، والترمذي (92) ، والنسائي (68) ، وابن ماجه (367) ، من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.

(5) أخرجه أحمد (347) ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود (4564) ، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا، وأخرجه الترمذي (2109) ، وابن ماجه (2645) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت